قصائد_عَلى_الطريق

مدونة تجمع بين عبقِ الماضي ونبضِ الحاضر — نُبحر فيها مع القصيدة العربية الفصحى، نستنشق جمالها، ونكتشف أسرارها بيتاً بيتاً. في رحاب الكلمة الفصحى نزرع القصيد، ونُطلق للأحاسيس جناحاً، حيث الشعر مرآةُ الروح، وصدى القلب حين يعجزُ اللسان.

▼
الخميس، 16 أكتوبر 2025

درب العجائب

›
هنا تُفتَح أبواب الغموض وتَطلّ أسرارٌ بلا فُروض هنا تُبحر الأرواح في العوالم وتُشرق المعاني من الغياهب هنا تتوارى الحروف في الظلال وتنهض الأ...

سَفرِ السنينْ

›
هنا، تُفتَحُ الأبوابُ على صَمتٍ بعيدْ فتَخرجُ الذكرى كطَيفٍ في وعيدْ يَغمرُها الحُلمُ بأجنحةِ القصيدْ ويُسافرُ المعنى على دربٍ جديدْ هنا، يُ...

 دروبِ الحياةْ

›
هنا يبدأ الشعرُ بالروحِ يحيا ويغزلُ للحلمِ عقداً وَوِشيا يهيّئ للقلبِ درباً جميلاً ويزرعُ في الدهرِ حبّاً نقيّا هنا ينحني الصدقُ مثلَ الغمام...

شُرفاتِ الضياءْ

›
يطلُّ الحرفُ فجرًا على نبعِ البهاءْ ليُهدي القلوبَ مفاتيحَ صفاءْ كأنَّ القصيدةَ عهدٌ سماويٌّ يضيءُ الأرواحَ بوشمِ الضياءْ ينسابُ اللحنُ رقرا...

بابَ التمنّي

›
إلى عالَمٍ تُزهرُ الفِكَرُ فيهْ وتسمو المعاني، وتغدو إليهْ خطى القارئ الظمآن للضوء، حيثُ يُجلّي الحروفَ سرابيلُ تيهْ هناكَ يفيض البيانُ رقيق...
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب

مساحةٌ لعشّاق القصائد العربية، نجمع فيها كل متعلق بالخيال وملامس الوجدان، فهنا كل بيتٍ يحمل حكاية.

صورتي
عَبدُالصَّمَدِ العِكْراوِي
في زمنٍ تتسارع فيه الكلمات وتضيع المعاني بين صخب الحداثة وضجيج العابر، تولد هذه المدونة لتكون واحةً للقصيدة الأصيلة، وملاذًا لعشّاق الشعر الذين يجدون في الكلمة نبضًا للحياة وصوتًا للروح. هنا نحتفي بالشعر في صفائه الأول، حيث تتعانق اللغة بالوجدان، ويستعيد الحرفُ سحره القديم وأناقتَه العربية الأصيلة. ننشر القصيدة كما وُلدت من رحم الإحساس، نُكرّم الشاعر في صدقه، ونمنح القارئ متعة التأمل في جمال البيان وعمق الفكرة. فمرحبًا بكم في مدونة القصيدة الأصيلة، حيث تُروى الحروف من نبع الشعر، ويُكتب الجمال بحبر القلب
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.