أصالةٌ تُهدي القلوبَ يقينــا وتزيحُ عن وجهِ الحياةِ شُجونا وتحرّرُ الأرواحَ من أغطائِها كي تبصرَ النورَ المبينَ عيونا
قبِلَتْ بما فيها النفوسُ طهارةً ومحتْ قيودَ الوهمِ والزيفِ دونا وبنتْ حضورًا في الوجودِ مهيبًا يشدو، ويزرعُ في الدروبِ فنونا
تُعلنْ حقيقتها بصدقٍ واضحٍ وتزيحُ عن أفقِ المدى مفتونا وتصوغُ أحلامَ النفوسِ نضيرةً وتشيّدُ الإلهامَ والتكوينــا
حرّيّةُ الرأيِ السويِّ سماؤها قد حرّرتْ من حكمِه المظنونــا وبنتْ من الأملِ المجيدِ صروحَه حتى غدتْ سِفرَ العُلا مصونــا
أصالةٌ ندرَتْ كدُرٍّ لامعٍ تُهدي القلوبَ صفاءَها المكنونا تُعطي دروسًا في الحقيقةِ شاهقًا كي تُنجزَ الأرواحُ فخرًا دونــا
وتقبلُ الاختلافَ في ألوانِنا فالحبُّ يعلو، والرجا يحكينا وتُعلنُ الفرديّةَ البيضاءَ في نورٍ يمحو العُرفَ والتلقينا
وتشيّدُ الوعيَ الوضيعَ سموَّه فتكونُ للآتينَ خيرَ سفينــا حرّيّةُ الفكرِ الأبيِّ رفيعةٌ قد كسّرتْ قيدَ الأسى والحينــا
وبنتْ رقصًا في الفضاءِ مشعشعًا حلمًا يُشيّدُ للحياةِ سنونا أصالةٌ عذراءُ تَهمسُ بالندى فتفيضُ من نبعِ الصفاءِ حنونا
وتباركُ الخطواتِ في دربِ المنى كي تُسقطَ الندمَ القديمَ رهينا وتشيّدُ الأقدارَ مجدًا شامخًا وتزيحُ عن سرِّ الحياةِ كمونا
وتُعلنُ الذاتَ العزيزةَ قيمةً وتزيلُ عن صدرِ الفؤادِ ظنونا وتُشيّدُ الأفراحَ في أرواحِنا كي تُنجزَ الدربَ الطويلَ رنينــا
حرّيّةُ الأنظارِ تبصرُ جوهرًا لا تُقنعُ المرايا ولا يأسِرونا وتشيّدُ الفنونَ تاجًا ناصعًا كي تُثمرَ الأفكارُ علمًا مبينا
أصالةٌ ندرَتْ كماسٍ ساطعٍ تهبُ الوجودَ قوّةً وتعيــنا وتُعلنُ التاريخَ في أبهائِه وتزيحُ عن وجهِ الزمانِ جنونا
وتشيّدُ المجدَ الأصيلَ بسؤددٍ كي تُنشدَ الأحلامُ لحنًا حزينا وتُعلنُ الكينونةَ الغرّاءَ في ضوءٍ يمحو الخوفَ والتوهينا
وتصوغُ من قلبِ الوجودِ حقيقةً تزهو وتنجزُ في الفؤادِ سكونــا أصالةٌ خالصةٌ، درٌّ ثمينْ تحرّرٌ من قيدِ زيفٍ مستكينْ
صُنّاعُ ذاتٍ بالهوى يزدانُ وجهُها إنجازُ روحٍ لا يُغطّيهِ السنينْ قبولُ نفسٍ في صفاءِ حقيقتها ومحوُ وَهمٍ، حكمةُ القلبِ الأمينْ
بُنيانُ حُضورٍ شامخٍ في سَطعتِه وتتويجُ أسبابٍ تُضيءُ بلا حنينْ إعلانُ طبعٍ طاهرٍ في رِقّته ودواءُ صدقٍ ضدَّ زيفٍ مُفتَرينْ
نحّاتُ أحلامٍ تصوغُ هُويّتـي وتشييدُ رؤيا القلبِ في سفرٍ متينْ حرّيّةُ الرأيِ السويِّ بنبلِها وانعتاقُ الفكرِ من حَكمِ السجينْ
صرحُ انطلاقٍ من رؤى متجدّدٍ ومجيءُ وصلٍ بين قلبينِ حنونْ أصالةٌ نادرةٌ، كَنزٌ خفيّ ودرسُ صدقٍ في مرايا اليقينْ
بنّاؤنا في سوقِ عُمرٍ طاهرٍ يُنجزونَ فخراً في مَقامٍ راسخينْ قبولُ ما فينا من الاختلافِ قدْ محا الخزيَ، وأزاحَ ثوبَ العارِ بَينْ
صرحُ المظاهرِ في بهاءِ صفائها يتوَّجُ بالحبِّ الذي يسمو ويَزينْ إعلانُ فَرديّتنا في وحدتِـنا دواءُ رفضٍ للقيودِ وللسنينْ
صُنّاعُ وعيٍ ناصعٍ في صفائه تشييدُ نورٍ في مسالكِ الناظرينْ حرّيّةُ الفكرِ الكريمِ بصفوهـا تحرّرٌ من عُرفِ جيلٍ غابرينْ
صرحُ الرقصِ في الفضاءِ شِهابُه وبزوغُ فنٍّ من خيالٍ عابقينْ أصالةٌ عَذبةٌ، نبعٌ دفين ودرسُ غَنى في كنوزٍ خالدينْ
بنّاؤنا في عالَمٍ متصاغرٍ قد شيّدوا خيمة روحٍ حالمينْ قبولُ دَربٍ ناصعٍ في خطوِنا ومحوُ ندمٍ من مَسارِ العابرينْ
صرحُ القدرْ في هيبةٍ مرصوصةٍ وتتويجُ أسرارٍ تُضيءُ العارفينْ إعلانُ قَدرِ الذاتِ في عُنفوانِها ودواءُ صدقٍ ضدَّ شكٍّ نازفينْ
بنّاؤنا في فرحةٍ وهنائـنا إنجازُ عُمرٍ في دروبٍ سائرينْ حرّيّةُ النظراتِ في إشراقها وانعتاقُ العينِ من مرآةِ حينْ
صرحُ الفنـونِ في تأنّقِ صنعِها ومجيءُ علمٍ من ينابيعٍ رصينْ أصالةٌ نادرةٌ، مَاسٌ عتيق ودرسُ قُوّةٍ في صُروحِ الحالمينْ
صُنّاعُ مقصدِنا بسموِّ جلالـهِ إنجازُ جَريٍ نحوَ بُغيةِ واصلينْ قبولُ ما قد كان من تاريخِنا ومحوُ زَيفٍ في ليالي الكاذبينْ
صرحُ المجدِ قد بُنيَ في أُفقِنا وتتويجُ أحلامٍ تصوغُ السائرينْ إعلانُ فَجرِ الكينونةِ في نقا دواءُ قلبٍ ضدَّ خوفٍ نازحينْ
فلتزدهرْ فينا القلوبُ أصالةً تُهدي لنا بين الدروبِ أمانِ ولْترتفعْ أرواحُنا في مجدِها كالنجمِ يلمعُ في فضاءِ كيانِ
فالصدقُ عنوانُ النفوسِ إذا سمتْ يمحو غبارَ الزيفِ والبهتانِ والحبُّ مفتاحُ الحياةِ ودرعُها يمضي بنا نحو العُلا بزمانِ
يا من يُفتشُ عن حقيقةِ ذاتِه لن ينالَ إلا الصفاءَ روانِ إنّا وُجدنا كي نحقّقَ عزّةً ونشيّدَ الأحلامَ في الأكوانِ
فالحقُّ دربُ العاشقينَ إذا اهتدوا والنورُ يملأُ أعينَ الإنسانِ فامضوا إلى المجدِ المضيءِ فإنّهُ يبقى الخلودُ لساكني الإيمانِ
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق