الجمعة، 17 أكتوبر 2025

أمواجُ صَيفٍ

بُرهانُنا يَسطَعْ كضَوءٍ ساطِعِ
والمَجدُ يُزهي في قُدودِ المَواقِعِ
والحُكمُ يَجري في القلوبِ مَهيمِناً
كَالنورِ يَنفُذُ في صُدورِ الطامِعِ

سَبقَ اليقينُ إلى القلوبِ فأشرَقَتْ
فيهِ البصائرُ كالسُّيوفِ القاطِعِ
وتَسامَقَتْ رُؤيا العقولِ بِسِحرِها
فَبدَتْ كأسرارِ السَّماءِ الشاسِعِ

فَالحِلمُ يَحفَظُ للحكيمِ كِرامةً
والعَقلُ يَزرَعُ في الدُّروبِ مَزارِعِ
والشَّرعُ يَخطُو شامِخاً في عِزَّةٍ
يَهدي البَصائرَ للطُّهورِ الرّاجِعِ

حَيثُ الخِلافُ يَثورُ ثُمَّ يَذوبُة
حَقٍّ عَظيمٍ مُشرِقٍ ومَطامِعِ
وتَصادُمُ الآراءِ يُبهِرُ سِحرُهُ
فَيعودُ أزهى في جِنانِ السامِعِ

فالعدلُ يَعلو شامِخاً مُتَسامِياً
ويَفُكُّ أغلالَ الضَّلالِ الرّاجِعِ
والحِلمُ يَزرَعُ في القلوبِ هُدوءَها
حَتّى تُفِيضَ بمَكرُماتِ الجانِعِ

فَالوِدُّ يَنبَعُ في الرُّؤوسِ نَقَاءَهُ
ويُعيدُ للحَضْنِ الدَّفيءِ الرّاقِعِ
والصُلحُ يَرفَعُ رايةً بيضاءَ في
أرضٍ تَناثَرَ في ثراها الصّادِعِ

والحُبُّ يُزهرُ في الخَطوبِ كَزَهرَةٍ
تَحيا بِعَطرٍ في الرُّبَا والمَزارِعِ
حَتّى يَكونَ الوَصلُ تاجاً شامِخاً
ويَكونَ خَتمُ النُّورِ فينا الساطِعِ

والحُكمُ يَجري في القلوبِ مُهيمِناً
كَالنورِ يَنفُذُ في صُدورِ الطامِعِ
سَبقَ اليقينُ إلى القلوبِ فأشرَقَتْ
فيهِ البصائرُ كالسُّيوفِ القاطِعِ

وتَسامَقَتْ رُؤيا العقولِ بِسِحرِها
فَبدَتْ كأسرارِ السَّماءِ الشاسِعِ
فَالحِلمُ يَحفَظُ للحكيمِ كِرامةً
والعَقلُ يَزرَعُ في الدُّروبِ مَزارِعِ

والشَّرعُ يَخطُو شامِخاً في عِزَّةٍ
يَهدي البَصائرَ للطُّهورِ الرّاجِعِ
حَيثُ الخِلافُ يَثورُ ثُمَّ يَذوبُ في
حَقٍّ عَظيمٍ مُشرِقٍ ومَطامِعِ

وتَصادُمُ الآراءِ يُبهِرُ سِحرُهُ
فَيعودُ أزهى في جِنانِ السامِعِ
فَالعَدلُ يَعلو شامِخاً مُتَسامِياً
ويَفُكُّ أغلالَ الضَّلالِ الرّاجِعِ

والحِلمُ يَزرَعُ في القلوبِ هُدوءَها
حَتّى تُفِيضَ بمَكرُماتِ الجانِعِ
فَالوِدُّ يَنبَعُ في الرُّؤوسِ نَقَاءَهُ
ويُعيدُ للحَضْنِ الدَّفيءِ الرّاقِعِ

والصُلحُ يَرفَعُ رايةً بيضاءَ في
أرضٍ تَناثَرَ في ثراها الصّادِعِ
والحُبُّ يُزهرُ في الخَطوبِ كَزَهرَةٍ
تَحيا بِعَطرٍ في الرُّبَا والمَزارِعِ

فَالعَفوُ يُسقِطُ كلَّ ثِقلٍ حالِكٍ
ويُعيدُ للأنفاسِ نَفحَ الرّابِعِ
تَلتَفُّ أرواحُ البَريّةِ في هُدىً
فتَطيبُ في سَيرِ الحَياةِ المانِعِ

وتَذوبُ أحقادُ القلوبِ كأنَّها
أمواجُ صَيفٍ في بحارٍ دامِعِ
ويُقيمُ وُدُّ النَّاسِ صَرحاً شامِخاً
كالنجمِ يَسطَعُ في الدُّجى المُتَطاوِعِ

حَتّى يكونَ النُّورُ فينا غايةً
ويَفيضَ في الأرواحِ خَيرٌ واسِعِ
ويُظلُّنا سَلمٌ يَشُدُّ قلوبَنا
كالبَدرِ يَسطَعُ في الفَضاءِ الواسِعِ

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق