قصائد_عَلى_الطريق

مدونة تجمع بين عبقِ الماضي ونبضِ الحاضر — نُبحر فيها مع القصيدة العربية الفصحى، نستنشق جمالها، ونكتشف أسرارها بيتاً بيتاً. في رحاب الكلمة الفصحى نزرع القصيد، ونُطلق للأحاسيس جناحاً، حيث الشعر مرآةُ الروح، وصدى القلب حين يعجزُ اللسان.

▼
الأحد، 19 أكتوبر 2025

صُنّاعُ لطفٍ

›
خصومٌ قديمين يكشفون لنا  دروسَ الحقيقة، أسمى القِيَمْ  والعنوان هياكلُ تُبنى على لوعةٍ  فتُشرِفُ بالروح نحو العُلا والزمان شحذُ الشجاعةِ في ...
السبت، 18 أكتوبر 2025

إعلانُ وجودٍ

›
أصالةُ النفسِ درٌّ في البَشَرْ تُحرّرُ الروحَ من زيفِ الغُطَرْ قبولُ ذاتٍ بصدقٍ في العُلا يبني حضورًا بغيرِ ما وَترْ نُزيلُ قياسًا وهمَهُ با...

دربُ العاشقينَ

›
أصالةٌ تُهدي القلوبَ يقينــا وتزيحُ عن وجهِ الحياةِ شُجونا وتحرّرُ الأرواحَ من أغطائِها كي تبصرَ النورَ المبينَ عيونا قبِلَتْ بما فيها النفو...

تثبيتُ صِدقٍ

›
فجرٌ فريدٌ يوقظُ الأفراحا وصِلاتُ وُدٍّ تُطفئُ الجراحا سَماواتٌ وُسعٌ تُشرِعُ بابا للمُغامراتِ، ضاحكةً، وُضّاحا جَمالاتٌ براقةٌ تُنشدُ بشرًا...

لطيفِ المَدى

›
تطلُّ بقايا الحضاراتِ العِظَــا وتبكي المواسمُ حين انقضَــا ويُفصحُ صمتُ الزمانِ الرهيبْ عن المجدِ يغدو صدى فارتضَــا ترانيمُ ماضٍ تلوحُ بعي...
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب

مساحةٌ لعشّاق القصائد العربية، نجمع فيها كل متعلق بالخيال وملامس الوجدان، فهنا كل بيتٍ يحمل حكاية.

صورتي
عَبدُالصَّمَدِ العِكْراوِي
في زمنٍ تتسارع فيه الكلمات وتضيع المعاني بين صخب الحداثة وضجيج العابر، تولد هذه المدونة لتكون واحةً للقصيدة الأصيلة، وملاذًا لعشّاق الشعر الذين يجدون في الكلمة نبضًا للحياة وصوتًا للروح. هنا نحتفي بالشعر في صفائه الأول، حيث تتعانق اللغة بالوجدان، ويستعيد الحرفُ سحره القديم وأناقتَه العربية الأصيلة. ننشر القصيدة كما وُلدت من رحم الإحساس، نُكرّم الشاعر في صدقه، ونمنح القارئ متعة التأمل في جمال البيان وعمق الفكرة. فمرحبًا بكم في مدونة القصيدة الأصيلة، حيث تُروى الحروف من نبع الشعر، ويُكتب الجمال بحبر القلب
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.