قصائد_عَلى_الطريق

مدونة تجمع بين عبقِ الماضي ونبضِ الحاضر — نُبحر فيها مع القصيدة العربية الفصحى، نستنشق جمالها، ونكتشف أسرارها بيتاً بيتاً. في رحاب الكلمة الفصحى نزرع القصيد، ونُطلق للأحاسيس جناحاً، حيث الشعر مرآةُ الروح، وصدى القلب حين يعجزُ اللسان.

▼
السبت، 25 أكتوبر 2025

نَغْمَةَ الإِحْسَاسِ

›
تَهِيـجُ فِي القَلْبِ أَشْوَاقٌ وَمَوْعِدُهَا إِذَا تَجَلَّتْ بِلادٌ سِحْرُهَا أَخَذُ تُنَادِي النَّفْسَ حَتَّى لَا تُفَارِقَهَا فَفِي رُبَا...
الجمعة، 24 أكتوبر 2025

قَولٌ جَمِيلٌ

›
سَكَنَ السُّكُونُ فَجَالَ فِيهِ تَأَمُّلُ وَسَرَى الضِّيَاءُ كَأَنَّهُ يَتَمَثَّلُ وَتَنَفَّسَ الحِرفُ البَهِيُّ مَعَانِياً فَتَفَتَّحَتْ فِ...
الخميس، 23 أكتوبر 2025

رحيقَ الخيرِ

›
تاهَ الفؤادُ بأرضِ الحلمِ مُرتحِلاً يَرْجُو الحقيقةَ في دُنيا يُداريها يمضي، ويعلمُ أنَّ الدهرَ مُختلفٌ كمْ غالَبَ النفسَ في نُعمى يُغريها ي...
الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

العفوِ الجميلِ

›
تمهَّلِ الفكرَ، إنّ الحرفَ إبحارُ وفي المعاني خفايا تُبهِرُ النّارُ فليسَ كلُّ كلامٍ حينَ ننطِقُهُ يُفصِحُ الصّدقَ، أو تُرضيهِ أشعارُ قد تُظ...
الثلاثاء، 21 أكتوبر 2025

كَلَامًا صَادِقًا

›
فِي زَمْنِنَا اضْطَرَبَتْ مَوَازِينُ الحِيَا وَتَغَيَّرَ الإِحْسَانُ فِي نَفْسِ البَشَرْ ضَاعَتْ مَعَالِمُ حُسْنِ فِعْلٍ طَيِّبٍ وَتَبَدَّلَ...
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب

مساحةٌ لعشّاق القصائد العربية، نجمع فيها كل متعلق بالخيال وملامس الوجدان، فهنا كل بيتٍ يحمل حكاية.

صورتي
عَبدُالصَّمَدِ العِكْراوِي
في زمنٍ تتسارع فيه الكلمات وتضيع المعاني بين صخب الحداثة وضجيج العابر، تولد هذه المدونة لتكون واحةً للقصيدة الأصيلة، وملاذًا لعشّاق الشعر الذين يجدون في الكلمة نبضًا للحياة وصوتًا للروح. هنا نحتفي بالشعر في صفائه الأول، حيث تتعانق اللغة بالوجدان، ويستعيد الحرفُ سحره القديم وأناقتَه العربية الأصيلة. ننشر القصيدة كما وُلدت من رحم الإحساس، نُكرّم الشاعر في صدقه، ونمنح القارئ متعة التأمل في جمال البيان وعمق الفكرة. فمرحبًا بكم في مدونة القصيدة الأصيلة، حيث تُروى الحروف من نبع الشعر، ويُكتب الجمال بحبر القلب
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.