جرحٌ خفيٌّ يبوحُ بما يعانوهُ منْ شجنِ وجمرٌ دفينٌ يوقظُهُ سناكَ في العلنِ وجمالُكَ الجامحُ يُحيي البذورَ في المِحنِ ويقلبُ الأفئدةَ رغمَ مكرِهمُ الكامنِ
حاجزٌ مشيَّدٌ يحرسُ أحلامَهمْ في السَّكنِ وخريرُ أجنحةٍ يعكّرُ صفوَهمْ والزمنِ وثغرةٌ تُفتحُ نحوَ شمسٍ بلا وَهنِ وتعميدُ نارٍ يطهّرُ جرحَهمُ المُعلَنِ
تأرجحُ الشوقِ في أرواحِهمْ أبدًا وبرعمٌ وُلِدوا لا يعرفونَ لهُ أبدًا وحرقَةٌ غريبةٌ في عمقِهمْ جَمَدَا ونفيُ ما أحبّوهُ منْ عمرِهمْ سَدَدَا
بلسمٌ مجهولٌ يجري منْ رحيقِكِ سَرْمَدَا وحصنٌ هشٌّ يقيهمْ شكَّهمْ أبدَا وشجاعةٌ تولدُ في وجهِ الحقائقِ صَمَدَا وشوارعُ أوصدتْ عاداتِهمْ عَهْدَا
غصنٌ ممدودٌ نحوَ أرضِهمُ المعهودةِ وهزّةُ الحُبِّ في دفءِ اختلافِكَ المعبودةِ ونورُكَ الصافي يكتبُ قصةً ممدودةِ وبركةٌ خفيّةٌ في أوجِ آلامِهمْ المردودةِ
سوارُ ذهبٍ يحيطُ بحريتِكِ الفريدةِ وحفيفُ أوراقٍ منْ خوفِهمْ الشديدةِ ومهدُ سلامٍ لحقيقتِهمْ الجديدةِ وبوصلةٌ ضاعتْ في عناقِهمْ البعيدةِ
معموديةُ النورِ تُزهرُ في دروبِهمُ وقلعة بُنيتْ في شرفِكَ سُحبُهمُ فتاتُ أملٍ يسكنُ في جوفِ كربِهمُ ورايةُ المجدِ تعلو فوقَ حبِّهمُ
وزادٌ خفيفٌ يقابلُ أثقالَهمْ المُثقلةِ وبركةٌ تُهدى لمنْ فهمَ المسألةَ وشاطئٌ جديدٌ يرشدُ مراكبَهمُ المقلّةَ وشجاعةٌ تُمنحُ كي يمدّوا ظلالَهمُ المَوصَلةَ
نسيمٌ لطيفٌ يمسحُ عنْ جباهِهمُ الغُيوما وجمالُكَ الجامحُ يستوقفُ القلوبَ العَتيما ويُقلبُ أيّامَهمْ ويجعلُ صبحَهمْ فَهِيما ويُعمّدُ فجرًا جديدًا يمحو الدّجى القديمَا
حوضٌ عميقٌ فيهِ تتراءى مخاوفُهمْ وتطريزُ وجودِكَ يكسو جوانبَهمْ وثغرةٌ تُفتحُ نحوَ عالمٍ يُرضيهمْ وبركةُ الصمودِ في معركتِكِ تُحييهمْ
شجاعةٌ راسخةٌ تهدي خطاكَ الوَجِلةَ ونجمٌ خفيٌّ يرسمُ لكَ دربَ القافلةَ ويكبرُ اليقينُ مهما دارَتِ المَسألةَ وتاجُ أملٍ يبدّدُ شكَّهمْ والذِّلّةَ
وقصرٌ بعيدٌ يلوحُ في الأفقِ البعيدِ وغناءٌ داخليٌّ يسندُ المسيرَ الرشيدِ وناقوسُ فرحٍ يعلنُ موسمًا جديدِ وفارسٌ صبورٌ يتابعُ الطريقَ السديدِ
كريستالُ إيمانٍ يلمعُ في أعماقِ القلوبِ ولمسَةُ ربٍّ تُطفئُ الانتظارَ في الدروبِ وسحرٌ عظيمٌ يهزمُ كلَّ علّةٍ وثُغوبِ وعمودُ نارٍ لا يئنُّ منْ قيظٍ ولا حروبِ
كاتدرائيةٌ خفيّةٌ تُشادُ في الخفاءِ ونبضُ إيقاعٍ واثقٍ يقودُكَ للصفاءِ وكأسُ عطاءٍ يُروى بهِ العزمُ في البقاءِ ونشيدُ ماضٍ يهدّئُ أيّامَكَ في الرجاءِ
أسيرُ قيودٍ كبّلتْ اندفاعَكَ المكبوتَ ومفترقٌ سرّيٌّ ينفتحُ لكَ الطريقَ المثبوتَ ودفءُ وعدٍ يبعثُ الحياةَ في المخطوطَ وسماءٌ مكلّلةٌ بالنجومِ تؤكّدُ الإيمانَ المربوطَ
جرحٌ دفينٌ في القلوبِ مكينُ ونداكِ يشعلُ جمرةَ المكنونِ وجمالُكَ البسّامُ يوقظُ نطفةً فيها يُفاجَأُ مكرُهمْ المأفونِ
سدٌّ يصدُّ صهيلَ جرحٍ نائمٍ وحفيفُ أجنحةٍ يبدّدُ سكوني وثغورُ شمسٍ قد أطلَّتْ منْ مدى لتعمّدَ الجرحَ القديمَ الحزينِ
والشوقُ يرقصُ في النفوسِ كأنَّهُ ريحُ الربيعِ إذا هببنَ حنونِ وبرعمُ وِدٍّ في الضلوعِ تأصّلَتْ لكنهمْ لمْ يسمّوهُ العنينِ
رَشحُ الرحيقِ يسيلُ منْ أسرارِكمْ فيحضنُ القلبَ الغريبَ الهونِ والشكُّ ينهارُ العتيقُ حصونُهُ ويقومُ صرحُ يقينكمْ المكنونِ
غصنٌ ممدودٌ إلى أرضِ العِدى وعبيرُ فرقِكَ يملأُ التكوينِ ونقاءُ وجهِكَ حُرّفًا في قصةٍ تمحو ظلامَ الأمسِ بالتبيينِ
سوارُ ذهبٍ حولَ معصمِ حرّةٍ والخوفُ يرجفُ في صدى المكنونِ ومهادُ سلمٍ يحتضنْ أسرارَهمْ وبوصلةُ الأمسِ انطفَتْ في العينِ
نورٌ يُعمَّدُ في مسارِ خطاهمُ وعيلته تلوحُ بطريق من نورهم وأملٌ يقطرُ منْ حطامِ أسىً ورفوفُ مجدٍ تُرفعُ التمكينِ
زادٌ خفيفٌ يبتسمْ في حملِهمْ والفهمُ يفتحُ بابَ كلِّ ظنونِ وشواطئٌ تُهدي السفائنَ موئلًا لتضمَّ مَن غاصوا بأسىً مكنونِ
نسَمٌ رقيقٌ فوقَ جبْهتِهمْ سرى وجمالُكَ الجموحُ في التكوينِ يُقلبُ التاريخَ حتى ينطفي ليلٌ قديمٌ بالضحى الميمونِ
حوضُ المخاوفِ فيهِ تُعكسُ صورةٌ منْ نسجِ روحِكَ بالضياءِ الهونِ وبشائرُ الفجرِ الذي يدعو المنى تفتحُ بابَ الخيرِ للمغبونِ
شمسُ الشجاعةِ قد رسَتْ في خافقي ونجومُ عهدِكَ ترسمُ التبيينِ واليقينُ يكبرُ لا يثنِيهِ ما جربتَهُ الأيامُ في التمكينِ
قصرٌ بعيدٌ في الأفقْ متسامِقٌ وغناءُ ذاتِكَ يسندُ التكوينِ ونواقيسُ فرحٍ تعلنُ موسمًا وفارسٌ يمضي على التسكينِ
كريستالُ إيمانٍ بعمقِ القلبِ قد لمعَ احتفاءً بالمنى المكنونِ ولمسَةُ رحمانٍ تُطفئُ وحشةً وسحرُ روحِكَ يَسحرُ الموهونِ
صرحُ الخفاءِ شُيّدَ بالعزمِ الذي يرعى خطاكَ إلى العُلا المصونِ وكؤوسُ بذلٍ للذي يتقوّى ونشيدُ عهدٍ يسكنُ التحنينِ
أسرى القيودِ تكسّرتْ أغلالُهمْ وانفتحَ الفجرُ على التكوينِ ودفءُ وعدٍ في يديكَ يعيدُ ما ضاعَ، ونجْمُكَ شاهدُ الميمونِ
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق