قصائد_عَلى_الطريق

مدونة تجمع بين عبقِ الماضي ونبضِ الحاضر — نُبحر فيها مع القصيدة العربية الفصحى، نستنشق جمالها، ونكتشف أسرارها بيتاً بيتاً. في رحاب الكلمة الفصحى نزرع القصيد، ونُطلق للأحاسيس جناحاً، حيث الشعر مرآةُ الروح، وصدى القلب حين يعجزُ اللسان.

▼
الجمعة، 14 نوفمبر 2025

 مِيزَانَ الحَكِيمِ

›
سَمَا اللَّحْنُ الرَّقِيقُ بِرِقَّةٍ وَحَلَّقَ فَوْقَ كُلِّ مُعْتَلَمْ يُنَادِي السَّائِرَ المُرْتَادَ فِي دُرُوبِ العِلْمِ وَالعَلْيَاءِ قُ...

مِيزانَ حِلمٍ

›
تَسامَى اللَّحنُ في رِقَّةْ، وَحَلَّقَ فَوْقَ مُعتَلَمِ يُنادي السَّائِرَ المُرتادَ في دربِ العُلا القَدَمِ وَيَهْدِيهِ البَصيرَةَ إنْ تَغَش...
الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025

نَقِيِّ النَّسَبِ

›
تَجْرِي الحَيَاةُ وَفِي الحَدَثَانِ عِبْرَتُهَا  يَسْتَنْطِقُ العَقْلُ أَسْرَارًا مِنَ السُّحُبِ وَيَبْلُغُ العِلْمُ مَنْ سَارَ بِحِكْمَةٍ ت...

طَرِيقُ الحُلْمِ

›
تَجْرِي الحَيَاةُ وَفِي الأَحْدَاثِ عِبْرَتُهَا يَسْتَنْطِقُ العَقْلُ مَا يَخْفَى مِنَ السُّحُبِ وَيَبْلُغُ الفَضْلُ مَنْ يَسْعَى بِمَعْرِفَ...
الاثنين، 10 نوفمبر 2025

مِفْتَاحُ الضِّيَافَةِ

›
هُنَا نَبْسُطُ عُقُولاً فِي التَّأَنِّي  وَنَسْتَقْبِلُ مِنَ المَعْنَى ضِيَافَا وَنَرْحَلُ فِي حَيَاةِ المَرْءِ صِدْقًا  عَلَى خُطْوَاتِ مَن...
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب

مساحةٌ لعشّاق القصائد العربية، نجمع فيها كل متعلق بالخيال وملامس الوجدان، فهنا كل بيتٍ يحمل حكاية.

صورتي
عَبدُالصَّمَدِ العِكْراوِي
في زمنٍ تتسارع فيه الكلمات وتضيع المعاني بين صخب الحداثة وضجيج العابر، تولد هذه المدونة لتكون واحةً للقصيدة الأصيلة، وملاذًا لعشّاق الشعر الذين يجدون في الكلمة نبضًا للحياة وصوتًا للروح. هنا نحتفي بالشعر في صفائه الأول، حيث تتعانق اللغة بالوجدان، ويستعيد الحرفُ سحره القديم وأناقتَه العربية الأصيلة. ننشر القصيدة كما وُلدت من رحم الإحساس، نُكرّم الشاعر في صدقه، ونمنح القارئ متعة التأمل في جمال البيان وعمق الفكرة. فمرحبًا بكم في مدونة القصيدة الأصيلة، حيث تُروى الحروف من نبع الشعر، ويُكتب الجمال بحبر القلب
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.