مدونة تجمع بين عبقِ الماضي ونبضِ الحاضر — نُبحر فيها مع القصيدة العربية الفصحى، نستنشق جمالها، ونكتشف أسرارها بيتاً بيتاً. في رحاب الكلمة الفصحى نزرع القصيد، ونُطلق للأحاسيس جناحاً، حيث الشعر مرآةُ الروح، وصدى القلب حين يعجزُ اللسان.
الاثنين، 20 أكتوبر 2025
تلألؤَ النَّجمِ
لذاذةُ الاستقلالِ
الأحد، 19 أكتوبر 2025
ميلادُ عدلٍ
سكينةُ الحكمةِ
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
مَقَامَ الصَّخْرِ
سَلِ الضِّيَاءَ الَّذِي فِي صَدْرِكَا يَبْقَى وَيَزْدَانُ بِالْهُدَى وَالْفَضْلِ تِلْكَ مَسَاحَاتُ الْكَلَامِ مُؤَوَّلٌ تَحْتَ الْحُرُوفِ ...
الأكثر رواجا
-
يا طالبَ المجدِ إنَّ المجدَ مِضمارُ والعزُّ لا يُدركُ الغاوونَ إن جاروا سِرْ في خُطا النبلِ وانهلْ من مكارِمِهمْ فالحُرُّ تُزكِيهِ أخلاقٌ وأ...
-
رفقًا بنفسِك إنَّ دربَك مُزهِرُا فيهِ التأنّي زادُ مَن قد أبصَرا قد تُغلقُ الأقدارُ بابًا عابرًا لتُريكَ خلفَ الصبرِ مجدًا أوسَرا ما نالَ مر...
-
تَهِيـجُ فِي القَلْبِ أَشْوَاقٌ وَمَوْعِدُهَا إِذَا تَجَلَّتْ بِلادٌ سِحْرُهَا أَخَذُ تُنَادِي النَّفْسَ حَتَّى لَا تُفَارِقَهَا فَفِي رُبَا...
-
تَجْرِي الحَيَاةُ وَفِي الأَيَّامِ عِبْرَتُهَا لِمَنْ تَدَبَّرَ مَعْنَى السَّيْرِ وَالعُمُرِ يَغْتَالُنَا زَمَنٌ لَا يُبْقِي عَلَى أَثَرٍ إِ...
-
تاهَ الفؤادُ بأرضِ الحلمِ مُرتحِلاً يَرْجُو الحقيقةَ في دُنيا يُداريها يمضي، ويعلمُ أنَّ الدهرَ مُختلفٌ كمْ غالَبَ النفسَ في نُعمى يُغريها ي...




