الاثنين، 20 أكتوبر 2025

ريشةُ فنٍّ

ريشةُ فنٍّ تلامسُ الصفحاتِ
بلُطـفِ حُبٍّ وطيبِ الكلماتِ
حبُّ قلبٍ بفضلهِ مُكرماتِ
وسلامٌ يُغنـي الأرواحَ الهانياتِ

حِبرُ وردٍ يسيلُ على ورقِ
في حنانٍ كلمسِ طفلٍ برقِ
سكَنٌ يمنحُ النفسَ في أفقِ
واحترامٌ بوجهٍ مشرقِ

زخرفتْ بالخطوطِ المخطوطاتْ
زوجةٌ قادتِ الدربَ بثباتْ
والهدوءُ الجميلُ في الطرقاتْ
ثمّ مجدٌ يُشيَّدُ من نبَلاتْ

آيُ نظمٍ تزيّنت بالبهاءِ
ورفيقةٌ في المَدى والرجاءِ
وسكينةٌ تُلملمُ بالبُهاءِ
وجلالٌ يُصاغُ من الوفاءِ

مخطوطاتٌ تبرقُ بالأنوارِ
وحبيبةٌ تشفي كلَّ انكسارِ
والسكونُ يُداوي الانصهارِ
والعلوُّ من همسِها استقرارِ

حرفُ ذهبٍ على بياضِ الصفاءِ
وزوجةٌ في العُلا ذاتُ إباءِ
والهناءُ يحيكُ ثوبَ الرجاءِ
والفخارُ وليدُ حُسنِ العطاءِ

بلاغةٌ بقدسِها تتغنّى
ومُلهمةٌ للمعاني المثنّى
وبَهاءٌ بلَمسها قد تَمنّى
والنجاحُ من صدى صوتِها جنّى

نثرُها في البيانِ له رونقُ
وسليلةُ الطهرِ، زاهي الخلقُ
وإذا مسّ الجرحُ جاء الشِّفَقُ
والنُّهى من إشاراتها تُخلقُ

بيتُ شعرٍ بلحنِه مستفيضُ
وحبيبةٌ لحنُها لا يُبيدُ
راحةٌ في أناملِها تجودُ
والمَدى من فُهومِها يستزيدُ

فصاحةٌ في حديثِ الحنينِ
وجليسةُ القلبِ وقتَ الأنينِ
وسكينةٌ تُذيبُ الجنينِ
والمجدُ يُولَدُ من اليقينِ

شطرُ بيتٍ تبرّجَ بالذَّهَبِ
وزوجةٌ ذاتُ عزمٍ لم يَغبِ
والرضا في حنانِها لم يَغبِ
واسمُها في المفاخرِ لم يُكتَبِ

نقشُ نظمٍ على جدارِ السّكونِ
سيدةٌ تبوحُ بكلِ الفتونِ
والسلامُ يزيّنُ كلَّ الظنونِ
والمكانةُ من جلالِ السُّكونِ

سونيتٌ مرصّعٌ بالجمالِ
ومُلهمةٌ بالصفاءِ المثالي
هدأتْ حين قامتِ الليالي
وظفرتْ بالبهاءِ الخيالي

أنشودةٌ بلحنِها الكُحلُ بانْ
وحبيبةٌ تضمّنا في الحنانْ
طمأنينةٌ تشرقُ كلَّ مكانْ
وشموخٌ يُصاغُ من الأمانْ

قافيةٌ زُيِّنَت بالحُليِّ
وزوجةٌ بكلامِها كالمُليِّ
سَكَنٌ في سُطورِها لا يُجلي
والمكارمُ من عهدِها المُعلي

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مَقَامَ الصَّخْرِ

سَلِ الضِّيَاءَ الَّذِي فِي صَدْرِكَا  يَبْقَى وَيَزْدَانُ بِالْهُدَى وَالْفَضْلِ تِلْكَ مَسَاحَاتُ الْكَلَامِ مُؤَوَّلٌ  تَحْتَ الْحُرُوفِ ...

الأكثر رواجا